مدرسة السادات الثانوية بنات بالعاشر من رمضان
مرحبا بالسادة الزوار

مدرسة السادات الثانوية بنات بالعاشر من رمضان

تعليمى & ثقافى & اجتماعى & دينى
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
رؤية المدرسة : إعداد طالبات متميزات علميا وخلقيا نافعات لوطنهن قادرات على البحث والتعلم المستمر ماهرات فى استخدام التكنولوجيا الحديثة ومشاركات بفاعلية فى مجتمعهن
خطة المشاركة المجتمعية بمنتدى الجودة
صدر قرار الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد بإعتماد المدرسة لذا اتقدم بالتهنئة والشكر لجميع العاملين بالمدرسة
تعلن اسرة التربية النفسية عن وجود صندوق لتلقى استشارات نفسية بجوار حجرة الاخصائيين
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
الفصول الثانوي
المواضيع الأخيرة
» فنون ومهارات المذاكرة
الإثنين أبريل 06, 2015 7:00 pm من طرف mervat

» A true friend
الجمعة أكتوبر 17, 2014 7:06 pm من طرف 6m6m

» islam is beautiful
الجمعة أكتوبر 17, 2014 7:02 pm من طرف 6m6m

» 20 صفة لجعلك شخصيه محبوبه ( بالمختصر المفيد )
السبت مارس 22, 2014 11:31 pm من طرف manal

» شعار الاذاعة المدرسية
الأحد مارس 02, 2014 7:54 pm من طرف Dalia Ahmed Kamal

» خطة التدريب بالمدرسة
الأحد فبراير 23, 2014 11:00 am من طرف طارق ممدوح محمد

» المسابقات التى فازت بها المدرسة فى الاتحادات الطلابية والتربية الاجتماعية للعام 2012 /2013
الأحد ديسمبر 29, 2013 7:59 pm من طرف manal

» التقرير السنوى للمدرسة
الأحد أكتوبر 20, 2013 9:24 pm من طرف طارق ممدوح محمد

» نعى للاستاذة سحر
الجمعة أكتوبر 18, 2013 6:16 pm من طرف ندى طارق ممدوح

أكتوبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031     
اليوميةاليومية
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




شاطر | 
 

 مرحلة المراهقة و كيفية التعامل معها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mervat
عضو مجتهد
avatar

عدد المساهمات : 42
تاريخ التسجيل : 26/01/2012

مُساهمةموضوع: مرحلة المراهقة و كيفية التعامل معها   الخميس فبراير 02, 2012 6:04 pm







التغيرات النفسية للمراهقين أثناء مرحلة البلوغ وكيفية التعامل معها







يمر المراهقون في مرحلة حرجة من حياتهم، وهي المرحلة الانتقالية من الطفولة إلى النضج والبلوغ. خلال هذه الفترة من حياتهم تحصل تغييرات هرمونية وجسدية ونفسية كثيرة ويعانون من ضغوط من أقرانهم، وتأثير وسائل الإعلام، فضلا عن التأثيرات الخارجية الأخرى.
في هذه المرحلة الهامة من حياتهم يصبح المراهقون بحاجة كبيرة إلى آباء يدركون ما يمرون به ويعاملونهم كأصدقاء بدلا من الدور التقليدي للوالدين كمصدر للأوامر والقرارات التي يجب على المراهق تنفيذها. إنهم في حاجة إلى الشعور بوجود المساعدة والدعم طوال هذه المرحلة من حياتهم.
من المهم أن ندرك أنه خلال هذه المرحلة يسعى المراهقون باستمرار إلى الاستقلال عن آبائهم في جميع الجوانب من حياتهم ويسعون إلى أن يتم التعامل معهم كبالغين. كما أنه تبدأ رغباتهم الجنسية بالتطور. كذلك تتعمق وتتشكل الجوانب الروحية والدينية، وهم في بحث دائم عن هوياتهم، ومحاولة إيجاد أنفسهم.
يشعر كثير من الآباء أنهم يواجهون صعوبة في علاج مشكلات أولادهم المراهقين؛ لذلك يشعر الأبوان بالقلق والاضطراب فيطلبان دعم المختصين ونصيحتهم فيما يتعلق بأسلوب التعامل مع الأبناء المراهقين وكيفية حل مشكلاتهم. وهذه بعض النصائح التي ستساعد الآباء بإذن الله على التعامل مع المراهقين بشكل أفضل :
1- منحهم الحب والتسامح والدعم المستمر عندما يواجهون الفشل.
المراهقون بحاجة إلى التأكد من أنهم عندما يخطئون، سوف يجدون من يبين ذلك لهم ويساعدهم على منع حدوثه مرة أخرى. فمن واجب الوالدين والأصدقاء الوقوف بجانبهم مهما كان حجم الخطأ وتوفير الدعم النفسي وتطمينهم أن الأهم هو التعلم من الأخطاء وعدم تكرارها.
2- اجعل له مجالاً للعودة
وذلك بتقبله بعد التغيير، ونسيان ما كان منه، وكما قيل: “ الوالد المنصف هو الذي تتغير نظرته عن ابنه كلما تغير ابنه “، وبفتح المجال لذلك عند الحديث معه عن ما يراد تغييره.
3 - تعزيز الجانب الديني لديه والدعاء له بظهر الغيب، وأمامه بأن يغيره الله إلى ما هو أفضل.
4- الاستماع إلى همومهم وتلبية احتياجاتهم.
من المهم أن يكون هناك تواصل دائم بين المراهق ووالديه. بحيث يشاركونه همومه ومشاكله بدون حواجز الخوف من العقاب أو النظرة السيئة أو إعطائهم محاضرات طويلة تجعلهم يشعرون بأنهم مهملون وليسوا على قدر المسئولية. تحدث إليه بنفس الطريقة التي تتحدث فيها مع صديق يطلب النصيحة ويشاركك همومه. وينبغي عند الحديث معه مراعاة عرض المشكلة وبيان خطرها، ومدى حرصنا على حمايته، وإمكانية سماعنا منه، واحتمالية سماحنا له عنها.
5- توضيح القواعد والحدود التي تضعها لهم باستمرار.
يعمد كثير من المراهقين إلى اختبار القواعد والحدود التي توضع لهم من قبل الوالدين وتحديها. وينصح هنا بعدم وضع ضوابط صارمة جدا أو المبالغة في حمايتهم وذلك لان المراهق يريد أن يشعر ببعض الحرية في التصرف واتخاذ القرار ولأنة أحيانا نتعلم من أخطائنا وتجاربنا في الحياة أكثر مما يقال لنا. يجب ألا نجعل المخاوف الخاصة بنا سببا في المبالغة في حمايتهم والخوف عليهم فالوقوع في الخطأ من طبيعة البشر.
6- اسمح لهم باتخاذ بعض قراراتهم بأنفسهم.
حاول السماح والقبول بأكبر قدر ممكن من طلبات المراهق، واعطاءه الفرصة لاتخاذ القرار بنفسه قدر الإمكان. مثل السماح لهم باختيار ما يناسبهم من الهوايات والملابس والأنشطة لأن هذا يمنحهم الشعور بالهوية والحرية وخلق روابط أقوى بينك وبين ابنك المراهق كما أن إعطاءهم الفرصة على اتخاذ القرار يساعدهم مستقبلا على الاعتماد على أنفسهم وتحمل تبعات اختياراتهم.
ان شعور المراهق بالرقابة المستمرة والصارمة على حياتهم من شأنه أن يؤدي إلى التمرد والعناد وعصيان الأوامر.
7- كافئهم وأثنِ على صفاتهم الحسنة وقراراتهم الجيدة.
وضح لهم دائما شعورك بالرضا والفخر بقراراتهم الحكيمة وصفاتهم الجيدة كما يفضل كذلك استخدام أنواع متعددة من المكافآت مثل الحوافز المادية أو العينية أو السماح له بالخروج مع أصحابه أو غيرها من المكافآت، هذا سوف يساعدهم على بناء الثقة بالذات والاستقلالية كما يعزز التواصل بينكم ويشجعه على الاستمرار على نفس النهج السليم.
8- لا تقارنهم بالآخرين.
لا تقارن بين ابنك المراهق وأشقائه أو المراهقين الآخرين. هذا يثير غضب المراهقين ويخلق مزيدا من العناد والتمرد. كما يخلق أيضا المنافسة والغيرة السيئة. حاول دائما أن تثني على صفاتهم المتميزة عن الآخرين وشجعهم على الاستمرار.
9- عاملهم باحترام دائما
احرص على الاستئذان قبل دخول غرفتهم وتحدث معهم باحترام أمام الآخرين، وهذا سوف يعزز من الروابط بينكم كما يشجع على الاحترام المتبادل.
10- الترفق به وخاصة عندما نوجه له أي نقد لسلوكياته.
ولعل من المفيد أحيانا أن نتأسى بالرسول صلى الله عليه وسلم عند النقد للمراهق (ما بال أقوام يفعلون كذا وكذا). أي أن نستخدم التلميح لا التصريح عند علاج بعض سلوكيات المراهق الخاطئة.
بالطبع خلال هذه المرحلة سيكون لديهم نزعه التمرد. حاول أن تكون على استعداد لتقبل حصول بعض الأخطاء وحاول ان تسيطر على غضبك تجاه أفعالهم وأن تعالج الموضوع بحكمة وروية. تذكر أن تعاملهم كصديق متواجد باستمرار وحريص على مساعدتهم على تصحيح الأخطاء وإرشادهم إلى الطريق الصحيح.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مرحلة المراهقة و كيفية التعامل معها
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مدرسة السادات الثانوية بنات بالعاشر من رمضان :: الفئة الأولى :: منتدى الاخصائيين النفسيين-
انتقل الى: