مدرسة السادات الثانوية بنات بالعاشر من رمضان
مرحبا بالسادة الزوار

مدرسة السادات الثانوية بنات بالعاشر من رمضان

تعليمى & ثقافى & اجتماعى & دينى
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
رؤية المدرسة : إعداد طالبات متميزات علميا وخلقيا نافعات لوطنهن قادرات على البحث والتعلم المستمر ماهرات فى استخدام التكنولوجيا الحديثة ومشاركات بفاعلية فى مجتمعهن
خطة المشاركة المجتمعية بمنتدى الجودة
صدر قرار الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد بإعتماد المدرسة لذا اتقدم بالتهنئة والشكر لجميع العاملين بالمدرسة
تعلن اسرة التربية النفسية عن وجود صندوق لتلقى استشارات نفسية بجوار حجرة الاخصائيين
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
الثانوي الفصول
المواضيع الأخيرة
» فنون ومهارات المذاكرة
الإثنين أبريل 06, 2015 7:00 pm من طرف mervat

» A true friend
الجمعة أكتوبر 17, 2014 7:06 pm من طرف 6m6m

» islam is beautiful
الجمعة أكتوبر 17, 2014 7:02 pm من طرف 6m6m

» 20 صفة لجعلك شخصيه محبوبه ( بالمختصر المفيد )
السبت مارس 22, 2014 11:31 pm من طرف manal

» شعار الاذاعة المدرسية
الأحد مارس 02, 2014 7:54 pm من طرف Dalia Ahmed Kamal

» خطة التدريب بالمدرسة
الأحد فبراير 23, 2014 11:00 am من طرف طارق ممدوح محمد

» المسابقات التى فازت بها المدرسة فى الاتحادات الطلابية والتربية الاجتماعية للعام 2012 /2013
الأحد ديسمبر 29, 2013 7:59 pm من طرف manal

» التقرير السنوى للمدرسة
الأحد أكتوبر 20, 2013 9:24 pm من طرف طارق ممدوح محمد

» نعى للاستاذة سحر
الجمعة أكتوبر 18, 2013 6:16 pm من طرف ندى طارق ممدوح

أكتوبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031     
اليوميةاليومية
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




شاطر | 
 

 الادمان وخطورته على الفرد والمجتمع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mervat
عضو مجتهد
avatar

عدد المساهمات : 42
تاريخ التسجيل : 26/01/2012

مُساهمةموضوع: الادمان وخطورته على الفرد والمجتمع   الخميس نوفمبر 22, 2012 8:33 am

الادمان وخطورته على الفردوالمجتمع

الإدمان :
هـو حالـة مـن حالات الاعتماد التي تنشأ عن تجربة مادة تؤثر في الجهـاز العصبي تجعل الفرد يشعر بحالة من إعتدال المزاج وهو شعور إيهامي تحدثه المادة ويكون تأثيره مؤقت ويحتاج الفرد إلى جرعة أخرى أكبر ليشعر بنفس الإحساس ، وهكذا يتعود علية ويستخدمه بتكرار لذلك يدمن عليه ولا يستطيع الإستغناء عنه . وقد عرف جيمس كولمن James Colmen الإدمان " بأنه حالة متكررة من تعاطي عقار معين مصحوب برغبة قهرية للاستمرار في التعاطي ، و زيادة الجرعة و اعتماد الجسم فسيولوجياً ، ونفسياً علي آثار العقار , وإذا امتنع المدمن عن تعاطيه يتعرض لأعراض الامتناع الشديد وما يصاحبها من هدم للطاقة الجسمية والعقلية،وانخفاض مستوي الطموح


مراحل الإدمان :
يحتاج المراهق للمرور بخمس مراحل حتى يصل لحالة الإدمان ويطلق علية أنه مدمن وهم كما رتبهم أنور الشرقاوي(1991, ص 13).
1- المرحلة الأولي : الاستعداد لارتكاب الخطأ وتوفر مقومات ذلك من استغلال سهولة الحصول علي المخدر , وعدم احترامه لنفسه والعيوب الطبيعية في الشخصية .
2- المرحلة الثانية : مرحلة التجريب .
3- المرحلة الثالثة : تمكن المخدر من الجسم .
4- المرحلة الرابعة : الإدمان ويصبح هدف المدمن فقدان الوعي .
5- المرحلة الخامسة : التدهور الجسمي ، والنفسي للمدمن .
أسباب إدمان المراهقين :-
يرجع إدمان المراهقين إلى عدة عوامل وأسباب منها التي تعود علي الفرد نفسه ومنها يرجع إلى العوامل الاجتماعية أو عوامل اقتصادية أو عوامل نفسية وهذه العوامل تبلورها شخصية المدمن نفسه حيث يوجد عدد من الشخصيات المؤهلة للوقوع في الإدمان منها :
1- شخصية سوية ولكنها قد مرت بظروف صعبة .
2- شخصية عصابية مع خجل شديد ، و نقد ذاتي و قلق وشعور بالنقص .
3- شخصية ذهانية ويلجأ مريض الإكتئاب الذهاني للإدمان .
4- شخصية سيكوباتية أو غير سوية ذات سمات عدوانية .
ويكون أصحاب تلك الشخصيات من السهل دخولهم عالم الإدمان إضافة إلى ذلك وجود أسباب أخري منها :
‌أ- أسباب وعوامل مرتبطة بالشخصية لدي المراهق0
1- الرغبة في التجربة , وتذوق مذاق المخدرات فينجذب للإدمان .
2- الرغبة في النشوة الزائفة أو الفرحة والابتهاج .
3- إساءة استخدام الحرية المعطاة للمراهق وقلق الوعي والجهل بالمخدرات .
4- " الرغبة في إزالة ما قد يعانيه الفرد من الإحساس بالتوتر والقلق والصراع والتأزم الداخلي
5- اضطراب الحب ، وعدم إشباع الرغبات ، وضعف الوازع الديني.
6- التدخين قبل بلوغ 12 سنه
7- محاكاة الكبار وحب الاستطلاع .
‌ب- أسباب وعوامل اجتماعية :
1- الأسـرة :
تلعب الأسرة دوراً حيوياً في حياة الأفراد والمجتمع فقد أشارت ابتسام محمود " أن المشكلات الأسرية والتفكك الأسـري والعلاقـة السيئـة بين الوالدين أو انفصال أحدهما عن الآخـر يؤثر علي استجابة المراهق للإدمان في ضوء المعاملة التي يلقاها من أفراد الأسرة وضعف الإشراف الأبوي وانعدام المواقف الإيجابية تجاه المجتمع ( دراسة شعبة المخدرات بهيئة الأمم المتحدة , 1982).
2- المدرسة :
عدم التكيف مع الزملاء والأصدقاء , سوء المعاملة في المدرسة وكثرة الواجبات " يلجأ المراهق للمواد النفسية بحجة السهر والمذاكرة , أو إزاله الأرق , وعدم فعالية المواد الدراسية في وقاية المراهق من الإدمان
الفشل الدراسي : وهي علاقة ذات بعدين حيث يؤدي التعاطي إلى الفشـل ، أو العكس وفى دراسة للأمم المتحدة ( 1987 ) بين طلاب مدمنين و غير مدمنين على أن تناول الطلاب للمواد النفسية بصفة متكـررة ، و هـم طـلاب حاصلين علي درجات دنيا أو راسبين بمقارنتهم مـع الطـلاب الحاصلين علي درجات عالية أو عادية نتج عنها أن الطلاب الذين يستخدمون المخدرات تقل قدراتهم علي التعلم والتحصيل .
3- أصدقاء السوء ( جماعة الرفقاء ) :
إن الرغبة في تقليد ، و مجاراة أو مجاملة الأصدقاء تكون من أسباب الإدمان كما " تكشف الدراسات ، والبحوث الميدانية المصرية عن اقتران وثيق بين التعاطي ، و وجود أصدقاء يتعاطون المخدرات .
‌ج- أسباب وعوامل اقتصادية :
إن الغنى ، و وفرة المال يسبب سهولة الحصول علي المخدرات أما الفقر فيدفع إلى المغامرة من أجل الحصول علي المال للانفاق علي الإدمان , فلا يختلف الفقر ، و الغنى المهم توفير المال لشراء المخدر , و أما محمد شفيق " فيجد أن ظروف المعيشة غير المستقرة وظروف العمل القاسية أو البطالة هي سبب للإدمان " ( محمد شفيق ، 1986, ص 57) .
‌د- العوامل النفسية المؤدية للإدمان المراهقين :
1- الإحباط الشديد الذي يعجز قدرات الشخص عن مواجهته وبالتالي يعتبر تعاطي المخدرات وسيلة للهروب من حقائق مؤلمة .
2- الرغبة في خفض التوتر والقلق , والألم الذي يواجه الشخص , وعلاج سلبي للأزمات النفسية المصاحبة لمرحلة المراهقة .
3- عدم تحقيق الحاجات ، و المطالب للفرد ومن أهم المشاعر الناتجة عن الفشل في إشباع الحاجات مشاعر الحرمان , والإحباط والشعور بالضياع , والاغتراب , والشعور بالمهانة , والمذلة , والشعور بالدونية ، والعجز عن الكفاءة ، و الشعور بالسخط ، والغضب , والتمرد , والعصيان , وهذه المشاعر مجلبة للتوتر ، والقلق مما يدفع الفرد للهروب منها ، أو تخفيفها بالسلبية ، أو الانسحاب الذي يأخذ شكل تعاطي المخدرات .
4- أرجع البعض هذه الأسباب إلى مرحلة الطفولة حيث عدم الاستقرار العاطفي بين أفراد الأسرة ، وعدم الثقة بالنفس ، والشعور بالتقليل من قيمة الذات وعدم التلاؤم مع الظروف المحيطة .
5- إضطرابات الوجدان ، والأمراض النفسية .
6- يكون الإدمان أحيانا بمثابة محاولة للعلاج الذاتي لما يحدث عادة في مرحلة المراهقة من شعور بالإحباط ، و قلة فرص النجاح أو قد تكون لمواجهة الانقباض ، والاضطراب النفسي ، أو لمواجهة المجتمع بممارسة الإبتهاج و إهداء تقاليد المجتمع الذي يعيش فيه .
7- إدمان الشباب كسلوك انتقامي لتحطيم الذات ، وذلك بتعريض أنفسهم للإيذاء ، و هم يعلمون أن المخدر يؤذيهم إلا إنهم يتناولونه ليساعدهم علي الهروب إلى حالة من التخدير
كما يوجد أسباب أخرى للإدمان :
- الأخطاء التي ترتكبها أجهزة الإعلام.
- عدم توفير النشاط الايجابي لقتل أوقات الفراغ مما يؤدي إلى الشعور بالملل .
- الاعتقاد الخاطئ في مقدرة المخدرات علي المساعدة في النسيان.
- نشأة الفرد في جو عائلي يتعاطى المخدرات.
ضعف المشاعر والوعي الديني وعدم احترام المجتمع وتقاليده وقوانينه .


اضرار المخدرات وأثارها على الفرد والمجتمع

اضرار المخدرات كثيرة ومتعددة ومن الثابت علمياً أن تعاطي المخدرات يضر بسلامة جسم المتعاطي وعقله وإن الشخص المتعاطي للمخدرات يكون عبئاً وخطراً على نفسه وعلى أسرته وجماعته وعلى الأخلاق العامة والإنتاج القومي لبلده وعلى الأمن العام ومصالح الدولة وعلى المجتمع ككل.بل لها أخطار بالغة أيضاً في التأثير على كيان الدولة السياسي والاقتصادي والأمن الاجتماعي ونذكر هنا الأضرار للعرض وليس على سبيل الحصر

.

أولا : الأضرار على الصعيد الشخصي (العضوية والنفسية )

أ- الأضرار العضوية

1- يتسبب التعاطي والإدمان في فقدان الشهية للطعام مما يؤدي إلى النحافة والهزال والضعف العام المصحوب باصفرار الوجه أو اسوداده لدى المتعاطي كما تتسبب في قلة النشاط والحيوية وضعف المقاومة للمرض الذي يؤدي إلى دوار وصداع مزمن مصحوباً باحمرار في العينين ، ويحدث اختلال في التوازن والتآزر العصبي في الأذنين.



2- يحدث تعاطي المخدرات تهيج موضعي للأغشية المخاطية والشعب الهوائية وذلك نتيجة تكوّن مواد كربونية وترسبها بالشعب الهوائية حيث ينتج عنها التهابات رئوية مزمنة قد تصل إلى الإصابة بالتدرن الرئوي.

3- يحدث تعاطي المخدرات اضطراب في الجهاز الهضمي والذي ينتج عنه سوء الهضم وكثرة الغازات والشعور بالانتفاخ والامتلاء والتخمة والتي عادة تنتهي إلى حالات الإسهال الخاصة عند تناول مخدر الأفيون ، والإمساك.

كذلك تسبب التهاب المعدة المزمن وتعجز المعدة عن القيام بوظيفتها وهضم الطعام كما يسبب التهاب في غدة البنكرياس وتوقفها عن عملها في هضم الطعام وتزويد الجسم بهرمون الأنسولين والذي يقوم بتنظيم مستوى السكر في الدم.



4- أتلاف الكبد وتليفه حيث يحلل المخدر (الأفيون مثلاً) خلايا الكبد ويحدث بها تليفاً وزيادة في نسبة السكر مما يسبب التهاب وتضخم في الكبد وتوقف عمله بسبب السموم التي تعجز الكبد عن تخليص الجسم منها.

5- التهاب في المخ وتحطيم وتآكل ملايين الخلايا العصبية التي تكوّن المخ مما يؤدي إلى فقدان الذاكرة والهلاوس السمعية والبصرية والفكرية.

6- اضطرابات في القلب ، ومرض القلب الحولي والذبحة الصدرية ، وارتفاع في ضغط الدم ، وانفجار الشرايين ، ويسبب فقر الدم الشديد تكسر كرات الدم الحمراء ، وقلة التغذية ، وتسمم نخاع العظام الذي يضع كرات الدم الحمراء.

7- التأثير على النشاط الجنسي ، حيث تقلل من القدرة الجنسية وتنقص من إفرازات الغدد الجنسية.

8- التورم المنتشر ، واليرقات وسيلان الدم وارتفاع الضغط الدموي في الشريان الكبدي.

9- الإصابة بنوبات صرعيه بسبب الاستبعاد للعقار ؛ وذلك بعد عدة أيام من الاستبعاد.



10- إحداث عيوباً خلقية في الأطفال حديثي الولادة.

11- مشاكل صحية لدى المدمنات الحوامل مثل فقر الدم ومرض القلب ، والسكري والتهاب الرئتين والكبد والإجهاض العفوي ، ووضع مقلوب للجنين الذي يولد ناقص النمو ، هذا إذا لم يمت في رحم الأم.

12- كما أن المخدرات هي السبب الرئيسي في الإصابة بأشد الأمراض خطورة مثل السرطان.

13- تعاطي جرعة زائدة ومفرطة من المخدرات قد يكون في حد ذاته (انتحاراً)كونه يتسبب بحدوث الجلطات بالأوعية الدمية بأنواعها وجلطات شديدة إما بالقلب أو المخ أو الجلطات الرئوية .

ب- الأضرار النفسية

1- يحدث تعاطي المخدرات اضطراباً في الإدراك الحسي العام وخاصة إذا ما تعلق الأمر بحواس السمع والبصر حيث تخريف عام في المدركات ، هذا بالإضافة إلى الخلل في إدراك الزمن بالاتجاه نحون البطء واختلال إدراك المسافات بالاتجاه نحو الطول واختلال أو إدراك الحجم نحو التضخم.

2- يؤدي تعاطي المخدرات إلى اختلال في التفكير العام وصعوبة وبطء به ، وبالتالي يؤدي إلى فساد الحكم على الأمور والأشياء الذي يحدث معها بعض أو حتى كثير من التصرفات الغريبة إضافة إلى الهذيان والهلوسة.

3- تؤدي المخدرات أثر تعاطيها إلى آثار نفسية مثل القلق والتوتر المستمر والشعور بعدم الاستقرار والشعور بالانقباض والهبوط مع عصبية وحِدّة في المزاج وإهمال النفس والمظهر وعدم القدرة على العمل أو الاستمرار فيه.

4- تحدث المخدرات اختلالاً في الاتزان والذي يحدث بدوره بعض التشنجات والصعوبات في النطق والتعبير عما يدور بذهن المتعاطي بالإضافة إلى صعوبة المشي.

5- يحدث تعاطي المخدرات اضطراب في الوجدان ، حيث ينقلب المتعاطي عن حالة المرح والنشوة والشعور بالرضي والراحة (بعد تعاطي المخدر) ويتبع هذا ضعف في المستوى الذهني وذلك لتضارب الأفكار لديه فهو بعد التعاطي يشعر بالسعادة والنشوة والعيش في جو خيالي وغياب عن الوجود وزيادة النشاط والحيوية ولكن سرعان ما يتغير الشعور بالسعادة والنشوة إلى ندم وواقع مؤلم وفتور وإرهاق مصحوب بخمول

6- تتسبب المخدرات في حدوث العصبية الزائدة الحساسية الشديدة والتوتر الانفعالي الدائم والذي ينتج عنه بالضرورة ضعف القدرة على التواؤم والتكيف الاجتماعي.


ثانيا :- الأضرار على صعيد المجتمع

*الأضرار الأمنية :

يودي انتشار المخدرات وتفشيها بين أفراد المجتمع في بعض الحالات إلى انحراف بعض الموظفين القائمين بالخدمات العامة للعمل بتجاره المخدرات رغبة في الثراء السريع آو من اجل الحصول على رشاوى لقاء سكوتهم على مرور المواد المخدرة , وفي بعض الحالات يحاول العدو الحصول على أسرار الدول العسكرية عن طريق دفع المسئولين للتعاطي واستخلاص المعلومات منهم كما انه في بعض الإحالات يتم نشر المواد المخدرة من اجل أضعاف نفوس الشباب وجعلهم عاجزين عن العمل وتحطيم الروح المعنوية لديهم .

* الأضرار الاقتصادية :

يؤثر تعاطي المخدرات علي الاقتصاد بدرجة كبيرة حيث أن المتعاطي يصرف ما يحصل علية من دخل من اجل الحصول علي المخدرات وهذه الأموال تهرب إلى الخارج وبالتالي يضعف الاقتصاد في الدول كما أن المتعاطي يفقد الكثير من قوته الجسمية والعقلية من جراء تعاطي المخدرات فيودي ذلك إلى ضعف إنتاجه مما يؤثر على الاقتصاد الوطني كما أن الدولة تصرف الكثير من اجل مكافحة المخدرات عن طريق بناء المصحات لعلاج المتعاطين كما أن الدول تصرف الكثير لبناء السجون والمحاكم والمبالغ التي تصرف على المسجونين في قضايا المخدرات نجد انه كان من الأفضل صرف هذه المبالغ الطائله في تطوير الدول .... وتلخص في :

1- تدني إنتاجية الفرد وبالتالي تدني إنتاجية المجتمع والتخلف عن ركب الحضارة .

2- إهدار للأموال بدون وجه حق وفي سبيل الشيطان .

3- السبب الرئيسي للفقر وخراب البيوت .

4- إهدار لموارد البلاد التي تصرف في مجال المكافحة والعلاج والسجون والمستشفيات العلاجية التي بالإمكان صرفها لصالح المجتمع في مجال التعليم والاتصالات والزراعة والصناعة وغير ذلك في مجال التنمية .

*الأضرار الدينية :

1- الصرف عن ذكر الله وعن الصلاة التي هي عمود الإسلام.

2- تضعف الإيمان وتورث الخزي والندامة .

3- تذهب الحياء الذي هو شعبة من شعب الإيمان .

4- تفتح باب الكبائر والفواحش والمعاصي .

5- سبب في زوال النعم ونزول العقوبة والنقم .

6- إنها رجس من عمل الشيطان .

* تأثير المخدرات على الأسرة :

الأسرة هي Sad(الخلية الرئيسية في الأمة إذا صلحت صلح حال المجتمع وإذا فسدت انهار بنيانه فالأسرة أهم عامل يؤثر في التكوين النفساني للفرد لأنه البيئة التي يحل بها وتحضنه فور أن يرى نور الحياة ووجود خلل في نظام الأسرة من شأنه أن يحول دون قيامها بواجبها التعليمي لأبنائها)).

فتعاطي المخدرات يصيب الأسرة والحياة الأسرية بأضرار بالغة من وجوه كثيرة أهمها :

1- ولادة الأم المدمنة على تعاطي المخدرات لأطفال مشوهين.

2- مع زيادة الإنفاق على تعاطي المخدرات يقل دخل الأسرة الفعلي مما يؤثر على نواحي الإنفاق الأخرى ويتدنى المستوى الصحي والغذائي والاجتماعي والتعليم وبالتالي الأخلاقي لدى أفراد تلك الأسرة التي وجه عائلها دخله إلى الإنفاق عل المخدرات هذه المظاهر تؤدي إلى انحراف الأفراد لسببين

أولهما : أغراض القدوة الممثلة في الأب والأم أو العائل.

السبب الآخر : هو الحاجة التي تدفع الأطفال إلى أدنى الأعمال لتوفير الاحتياجات المتزايدة في غياب العائل.

3- بجانب الآثار الاقتصادية والصحية لتعاطي المخدرات على الأسرة نجد أن جو الأسرة العام يسوده التوتر والشقاق والخلافات بين أفرادها فإلى جانب إنفاق المتعاطي لجزء كبير من الدخل على المخدرات والذي يثير انفعالات وضيق لدى أفراد الأسرة فالمتعاطي يقوم بعادات غير مقبولة لدى الأسرة حيث يتجمع عدد من المتعاطين في بيته ويسهرون إلى آخر الليل مما يولد لدى أفراد الأسرة تشوق لتعاطي المخدرات تقليداً للشخص المتعاطي أو يولد لديهم الخوف والقلق خشية أن يهاجم المنزل بضبط المخدرات والمتعاطين

*أضرار المخدرات على الإنتاج:

يعتبر ((الفرد لبنة من لبنات المجتمع وإنتاجية الفرد تؤثر بدورها على إنتاجية المجتمع الذي ينتمي إليه)).

فمتعاطي المخدرات لا يتأثر وحده بانخفاض إنتاجه في العمل ولكن إنتاج المجتمع أيضاً يتأثر في حالة تفشي المخدرات وتعاطيها فالظروف الاجتماعية والاقتصادية التي تؤدي إلى تعاطي المخدرات ((تؤدي إلى انخفاض إنتاجية قطاع من الشعب العام فتؤدي أيضاً إلى ضروب أخرى من السلوك تؤثر أيضاً على إنتاجية المجتمع)).

ومن الأمثلة على تلك السلوك هي : تشرد الأحداث وإجرامهم والدعارة والرشوة والسرقة والفساد والمرض العقلي والنفسي والإهمال واللامبالاة وأنواع السلوك هذه يأتيها مجموعة من الأشخاص في المجتمع ولكن أضرارها لا تقتصر عليهم فقط بل تمتد وتصيب المجتمع بأسره وجميع أنشطته وهذا يعني أن متعاطي المخدرات لا يتأثر وحده بانخفاض إنتاجه في العمل ولكنه يخفض من إنتاجية المجتمع بصفة عامة وذلك للأسباب التالية :

1- انتشار المخدرات والاتّجار بها وتعاطيها يؤدي إلى زيادة الرقابة من الجهات الأمنية حيث تزداد قوات رجال الأمن ورقباء السجون والمحاكم والعاملين في المصحات والمستشفيات ومطاردة المهربين للمخدرات تجارها والمروجين ومحاكمتهم وحراستهم في السجون ورعاية المدمنين في المستشفيات تحتاج إلى قوى بشرية ومادية كثيرة للقيام بها وذلك يعني أنه لو لم يكن هناك ظاهرة لتعاطي وانتشار أو ترويج المخدرات

لأمكن هذه القوات إلى الاتجاه نحو إنتاجية أفضل ونواحي ضحية أو ثقافية بدلاً من بذل جهودهم في القيام بمطاردة المهربين ومروجي المخدرات وتعاطيها ومحاكمتهم ورعاية المدمنين وعلاجهم.

2- يؤدي كذلك تعاطي وانتشار المخدرات إلى خسائر مادية كبيرة بالمجتمع ككل وتؤثر عليه وعلى إنتاجيته وهذه الخسائر المادية تتمثل في المبالغ التي تنفق وتصرف على المخدرات ذاتها.


3- أن تعاطي المخدرات يساعد على إيجاد نوع من البطالة ؛ وذلك لأن المال إذا استغل في المشاريع العامة تتطلب توفر أيدي عاملة وهذا يسبب للمجتمع تقدماً ملحوظاً في مختلف المجالات ويرفع معدل الإنتاج أما إذا استعمل هذا المال في الطرق الغير مشروعة كتجارة المخدرات فإنه حينئذ لا يكون بحاجة إلى أيدي عاملة ؛ لأن ذلك يتم خفية عن أعين الناس بأيدي عاملة قليلة جداً

4- إن الاستسلام للمخدرات والانغماس فيها يجعل شاربها يركن إليها وبالتالي فهو يضعف أمام مواجهة واقع الحياة ... الأمر الذي يؤدي إلى تناقص كفاءته الإنتاجية فما يعوقه عن تنمية مهاراته وقدراته وكذلك فإن الاستسلام للمخدرات يؤدي إلى إعاقة تنمية المهارات العقلية والنتيجة هي انحدار الإنتاج لذلك الشخص وبالتالي للمجتمع الذي يعيش فيه كمّاً وكيفاً.

5- كل دولة تحاول أن تحافظ على كيانها الاقتصادي وتدعيمه لكي تواصل التقدم ومن أجل أن تحرز دولة ما هذا التقدم فإنه لا بد من وجود قدر كبير من الجهد العقلي والعضلي معاً ((يبذل بواسطة أبناء تلك الدولة سعياً وراء التقدم واللحاق بالركب الحضاري والتقدم والتطور)) ليتحقق لها ولأبنائها الرخاء والرفاهية فيسعد الجميع ، ولما كان تعاطي المخدرات ينقص من القدرة على بذل الجهد ويستنفذ القدر الأكبر من الطاقة ويضعف القدرة على الإبداع والبحث والابتكار فإن ذلك يسبب انتهاك لكيان الدولة الاقتصادي وذلك لعدم وجود الجهود العضلية والفكرية (العقلية) نتيجة لضياعها عن طريق تعاطي المخدرات.

6- إضافة إلى ذلك فإن المخدرات تكبد الدول نفقات باهظة ومن أهم هذه النفقات هو ما تنفقه الدول في استهلاك المخدرات فالدول المستهلكة للمخدرات (مثل الدول العربية) تجد نفقات استهلاك المخدرات فيها طريقها إلى الخارج بحيث إنها لا تستثمر نفقات المخدرات في الداخل مما يؤدي (غالباً) إلى انخفاض في قيمة العملة المحلية ، لو كانت العملة المفضلة لدى تجار المخدرات ومهربيها هو الدولار.

7- أثر المخدرات على الأمن العام مما لاشك فيه أن الأفراد هم عماد المجتمع فإذا تفشت وظهرت ظاهرة المخدرات بين الأفراد انعكس ذلك على المجتمع فيصبح مجتمعاً مريضاً بأخطر الآفات ، يسوده الكساد والتخلف وتعمّه الفوضى ويصبح فريسة سهلة للأعداء للنيل منه في عقيدته وثرواته فإذا ضعف إنتاج الفرد انعكس ذلك على إنتاج المجتمع وأصبح خطر على الإنتاج والاقتصاد القومي إضافة إلى ذلك هنالك مما هو أخطر وأشد وبالاً على المجتمع نتيجة لانتشار المخدرات التي هي في حد ذاتها جريمة فإن مرتكبها يستمرئ لنفسه مخالفة الأنظمة الأخرى فهي بذلك (المخدرات) الطريق المؤدي إلى السجن. فمتعاطي المخدرات وهو في غير وعيه يأتي بتصرفات سلوكية ضارّة ويرتكب أفظع الحوادث المؤلمة وقد تفقد أسرته عائلها بسبب تعاطيه المخدرات فيتعرض لعقوبة السلطة وتؤدي به أفعاله إلى السجن تاركاً أسرته بلا عائل . وكل ذلك سببه الإهمال وعدم وعي الشخص وإدراكه نتيجة تعاطيه المخدرات

الاخصائية النفسية
ميرفت حسن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الادمان وخطورته على الفرد والمجتمع
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مدرسة السادات الثانوية بنات بالعاشر من رمضان :: الفئة الأولى :: منتدى الاخصائيين النفسيين-
انتقل الى: